خاطب صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية مساء الثلاثاء4/6/1428هـ حشداً كبيراً من الأئمة والخطباء والدعاة وطلبة العلم من كافة مناطق المملكة ومنسوبي وزارة الشؤون الإسلامية في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الإنتركونتننتال في الرياض وقد بدأ الملتقى بالقرآن الكريم ثم بكلمة لمعالي وزير الشؤون الإسلامية الشيخ صالح آل الشيخ ، ثم ارتجل سمو الأمير نايف كلمة ورد فيها
إخواني.. حسب ما علمت من وزير الشؤون الاسلامية أن في البلاد (المملكة) اربعة عشر الف مسجد جمعة.. إذاً لدينا في الشهر (56) الف تقريبا منبر وخطبة.. بالتأكيد لو قامت كل هذه المنابر بالواجب عليها وركزت على واقعنا واهملت (ليس أهمالا كاملا ولكن لا تعطيها أولوية لاوضاع أخرى خارج الوطن) لو ركزت على شرح ضلال هؤلاء وتحذير الناس من الانخراط او الاستماع او القبول او التعاون مع هؤلاء لاهتدى اناس كثير.
إذاً عليكم مسؤولية كبيرة وان شاء الله انتم أهل لها. لابد ان تتحملونها. لابد ان نشعر على ارض الواقع بعملكم وجهادكم. وبالتأكيد ستثابون على هذا من الله عز وجل وسيشكركم كل أنسان في هذا الوطن وعلى رأسهم ولاة أمرنا وسنحس اننا عملنا ما يجب ان نعمل على محورين اساسيين وهو العمل الامني والفكر.
ولا شك ان العمل الفكري ادق وأهم لان الفكر يعم الكثير وينتشر كثيرا والجريمة لا تظهر ألا وقت التنفيذ او النوايا
ثم ألقى رئيس مجلس القضاء الأعلى الشيخ صالح اللحيدان كلمة أكد خلالها على عظم مسؤولية من يصعدون المنابر
للاطلاع على نص الكلمات على الموقع http://www.alriyadh.com/2007/06/20/article258505.html